اخفاق اوروبي في مكافحة الاتجار بالبشر- المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر

اخفاق اوروبي في مكافحة الاتجار بالبشر


أكدت وكالة التعاون القضائي التابعة للاتحاد الأوروبي أنها أبلغت حكومات الدول الأعضاء بنتائج حالات تهريب شبكات المافيا للمهاجرين من الدول النامية الى أوروبا خلال السنوات الثلاث الأخيرة. ويأتي هذا في وقت اشتدت انتقادات المنظمات الإنسانية للاتحاد الأوروبي بسبب إخفاقه في محاربة هذه التجارة التي تندرج ضمن قائمة الجرائم المنظمة.

محاولات متعثرة من الإتحاد الأوروبي لم تفض الى نتائج ملموسة بالارقام والبيانات في الحد من تهريب البشر عبر حدوده الخارجية.

خطط وإستراتيجيات أطلقتها المفوضية الاوروبية، قضت بإنشاء جيش من المحققين والشرطة لمراقبة الحدود، وإنفاق مبالغ طائلة على تحصين حدود اوروبا البحرية والبرية، وسن تشريعات تجرم هذه التجارة التي تعد مع تجارة الأسلحة غير المشروعة ثاني أكبر تجارة محظورة بعد تجارة المخدرات، مكنت مجتمعة السلطات من الإمساك بتسع وعشرين حالة تهريب فقط على مدار ثلاث سنوات كانت المنافذ الحدودية خلالها ميدان صفقات أكثر إغراءا لشبكات التهريب، التي تنقل حوالي نصف مليون ضحية ولاجئ إلى أوروبا كل عام من أصل مايربو على مليون ضحية في العالم سنويا.

نتائج هزيلة حسب الخبراء، سجلت مؤشرا على تفوق شبكات التهريب في ابتكار طرائق تزوير وثائق تهريب آمن.

وقال المستشار في القانون الدولي لشؤون المهاجرين جان عبود لقناة العالم الإخبارية: "شبكة التهريب دخلت ضمن نظام الدول الأوروبية، وهي قوة مافيوية خطيرة جدا، لانها دخلت في البلديات وفي الدولة وفي كثير من الدوائر، وهناك تزوير اوراق رسمية وغيرها، وهذا امر مخيف، وقبل سنتين كان هناك 400 بطاقة هوية إختفت من أحد البلديات في بلجيكا".

إختراق قنوات الفساد المالي وما أتاح من تسهيلات غير قانونية مقابل مبالغ فاحشة، من شأنه أن يقلل على مايبدو من حجم النتائج على جدول أولويات خطة أوروبية لما بين عامي 2012 و 2016 بتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتكثيف الملاحقات والتحقيقات القضائية وتحسين التنسيق بين الحكومات ودول الجوار، وتعطيل تدفقات الأموال الجنائية، في وقت، اعترفت فيه المفوضية الأوروبية بالإفتقار للحد الأدنى من بيانات موثوقة عن شبكات التهريب وحجم عمليتها التي يعتقد بأن معظم ضحاياها من شرق أوروبا غالبيتهم من النساء والأطفال والمهاجرين السريين أو الغجر.

وقال رئيس منظمة حقوق الإنسان بلا حدود ويللي فوتر لقناة العالم الإخبارية: "ما يتعين على الاتحاد الأوروبي القيام به من أجل الحد من الإتجار في البشر إلى أوروبا وخاصة توريد الأشخاص الضحايا إليها، اعتقد بأنه ينبغي ألا تساهم في ملء جيوب المافيا التي تجني الكثير من هذا النوع من التجارة غير المشروعة".

على خلفية إفتقار الإتحاد الأوروبي لخطة إستراتيجية فاعلة ومجربة على الأرض حتى الآن فإنه ينبغي على المفوضية الأوروبية أن تنتظر حتى حلول العام 2016 لتتحقق عندئذ من نتائج خطتها في مكافحة إتجار البشر والتي أطلقتها العام الماضي.


ارسل هذا الموضوع الى صديق
اسمك :
ايميلك :
ايميل صديقك
ملاحظات :

معلومات تهمك

الجمهورية اليمنية

الجمهورية اليمنية إحدى البلاد الآسيوية، والتي تقع إلى الجنوب من شبه الجزيرة العربية، وبالنظر إلى اسم اليمن نجد أن عدد من الباحثين أرجعه لعدد من الأصول، فعرفه الجغرافيون القدماء باسم "العربية ا
... قراءة المزيد

ما هو الاتجار بالبشر؟!

  الاتجار بالبشر هو الاتجار غير المشروع بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي التجاري أو العبودية الإنجابية، والعمل القسري، أو نموذج في العصر الحديث للرق اعتمد بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتج
... قراءة المزيد

للابلاغ عن حالات الاتجار

للإبلاغ عن حالات الاتجار بالبشر اضغط على الرابط التالي:..

أبلغنا

دعم المنظمة

للإبلاغ عن حالات الاتجار بالبشر اضغط على الرابط التالي:..

ادعــمــنــا

اتبعنا على الفيس بوك وتويتر